فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 2290

ثم قدم بغداد حاجًا في سنة سبع وثمانين وخمس مئة، فحج وعاد إليها. ثم قدمها في سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة، وأقام بها. وكان ينزل بالمأمونية، ولقيته بها، ورأيت عليه لبوس السياح. وكان أعور عينه اليمنى، وعليه أثر الصلاح إلا أنه يخالط أهل الدنيا وأرباب الولايات.

توفي ببغداد في يوم السبت الثالث والعشرين من شعبان سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة، ودفن بباب البستان الكبير مقابل مقبرة الزرادين بالمأمونية.

من أهل نهر القلائين، أحد المحال بالجانب الغربي. وسكن في آخر عمره الجانب الشرقي. وكان أحد الصوفية برباط المأمونية. من أولاد الشيوخ المحدثين، وسيأتي ذكر أبيه إن شاء الله.

أسمعه أبوه في صباه من أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، ومن أبي المعالي أحمد بن محمد بن عثمان المذاري، ومن أبي القاسم أحمد بن المبارك بن قفرجل. وكانت له إجازة من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري، ومن أبي منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، وجماعة، إلا أنه كان عسرًا في الرواية لقلة معرفته. سمعنا منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت