ثمان وخمسين وخمس مئة، وحدث بها عن أبي العلاء صاعد بن سيار الإسحاقي. هكذا ساق عبيد الله بن علي المارستاني ذكر هذا الرجل بعد الأول وجعلهما اثنين، وفرق بينهما في ذكر من حدثا عنه مع اتحاد اسميهما ونسبهما في الأب والجد. والأشبه أنهما رجلٌ واحدٌ لا كما ذكر، وهو المشهور بين أهل أصبهان، اللهم إلا أن يكون الآخر منهما أخًا للأول ويكون اسم كل واحد منهما (( محمدًا ) )ومثل ذلك كثير. بقي اتفاقهما في الكنية وذلك يدل على اتحادهما، والله أعلم.
قال عبيد الله بن علي: وتوفي محمد بن حامد هذا في شعبان سنة ست وسبعين وخمس مئة بأصبهان.
هما واحد حققت ذلك.
من أهل أصبهان أيضًا، قدم بغداد في سنة ست وخمسين وخمس مئة، وحدث بها عن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية؛ سمع منه جماعة منهم: القاضي عمر بن علي القرشي، وغيره.
أنبأنا أبو المحاسن بن أبي الحسن، ومن خطه نقلت، قال: أخبرنا أبو الماجد محمد بن حامد بن عبد المنعم المضري الأصبهاني، قدم علينا، بقراءتي