فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 2290

المارستان العضدي والديوان المفرد، ثم وكالة الملك المعظم ولد سيدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام الناصر لدين الله أمير المؤمنين إلى أن توفي، أعني عبد السلام. وحج مرارًا متوليًا كسوة البيت الشريف ورسوم أهل الحرمين الشريفين، وما أعلم أنه حدث بشيءٍ، والله أعلم.

قرأت بخط شيخنا عبد الوهاب بن عبد القادر: ولد ابني عبد السلام في ليلة الثلاثاء ثامن ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.

قلت: وتوفي يوم الجمعة ثالث رجب من سنة إحدى عشرة وست مئة، ودفن بعد الصلاة من اليوم المذكور بمقبرة الحلبة.

من أهل الحربية، سكن الحريم الطاهري.

شيخٌ مسن عمر حتى قارب المئة، لم يكن سماعه على قدر سنه ولا في صباه. روى لنا عن أبي العباس أحمد بن أبي غالب الزاهد المعروف بابن الطلاية، فكتبنا عنه.

قرأت على أبي الفضل عبد السلام بن عثمان الحربي، قلت له: أخبركم أبو العباس أحمد بن أبي غالب الزاهد قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد ابن الأنماطي، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم البلخي، قال: حدثنا داود بن يزيد الأودي، عن عامر، عن جرير بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( بني الإسلام على خمسٍ: شهادة أن لا إله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت