المذكور بالحلبة، وتقدم في الصلاة عليه أبو الفتح ابن المني، ودفن بمقبرة الطبري بالرخجية، عن أربع وثمانين سنة.
من أهل الكوفة، من بيتٍ معروفين بالرواية والتحديث، قد روى منهم غير واحد.
قدم سعد الله هذا بغداد واستوطنها، وسمع بها من عمه أبي منصور يحيى ابن سعد الله بن مجالد الكوفي، ووجدنا سماعه منه في كتاب شيخنا عبد العزيز ابن الأخضر، فسمعنا منه.
قرأت على أبي محمد سعد الله بن محمد بن سعد الله الكوفي ببغداد بمنزله بدرب فيروز من أصل سماعه، قلت له: أخبركم عمك أبو منصور يحيى ابن سعد الله بن عبد الباقي قراءةً عليه وأنت تسمع ببغداد في ربيع الأول سنة إحدى وستين وخمس مئة، فأقر به، قال: أخبرنا عمي أبو منصور محمد بن عبد الباقي بن مجالد وأبو الغنائم محمد بن علي المعروف بابن النرسي، قالا: أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن فدوية، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أبي السري، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) ).