وصلينا عليه يوم الخميس بجامع واسط في جمعٍ كثير وشيعنا جنازته إلى داوردان، فدفن عند أبيه رضي الله عنه.
أحد الخطباء. كان يتولى الخطابة بجامع شارع دار الرقيق في الجمع. وهو من أهل الجانب الشرقي، وسكن نحو قراح أبي الشحم.
سمعنا منه منامًا رآه، وهو رجلٌ خيرٌ لا بأس به.