هلال، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صافح رجلًا فأخذ بيده لم يدع يده حتى يكون هو التارك ليد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال القرشي: توفي أبو عبد الله الزرندري في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وخمس مئة، ودفن عند جامع المدينة بالجانب الشرقي من مدينة السلام.
من أهل البيوت القديمة، وقد ذكرنا جماعةً من أهله وسلفه.
كان يتولى بعض أعمال السواد في أيام الإمام المستنجد بالله فعزله الوزير أبو جعفر ابن البلدي واعتقله وطالبه بأموالٍ رفعت عليه واقتطعها، ثم قطعت يده ورجله بباب النوبي المحروس، وحمل إلى المارستان العضدي بالجانب الغربي وذلك في ذي الحجة سنة أربع وستين وخمس مئة فكان به إلى أن مات يوم السبت ثالث محرم سنة خمس وستين وخمس مئة. ويقال: إنه كان فيه فضل ويقول الشعر، ومن شعره ما قاله في نكبته هذه قبل قطع يده ورجله:
سلامٌ على أهلي وصحبي وجلاسي ... ومن في فؤادي ذكرهم راستٌ راسي