إذا ذكرتك كاد الشوق يقتلني ... وأرقتني أحزانٌ وأوجاع
فإن نطقت فكلي فيك ألسنةٌ ... وإن سكت فكلي منك أسماع
هذا وكلي قلوبٌ فيك داميةٌ ... للسقم فيها وللآلام إسراع
وأنشدني أيضًا وذكر أنها للحسين بن منصور الحلاج:
أيها السائل عن قصتنا ... لو ترانا لم تفرق بيننا
نحن روحان حللنا بدنًا ... أنا من أهوى ومن أهوى أنا
نحن مذ كنا على عهد الوفا ... تضرب الأمثال للناس بنا
سألت أبا بكر الكاساني عن مولده، فقال: ولدت في سنة سبع وثلاثين وخمس مئة بكاسان.
ولد ببغداد ونشأ بها، وسمع أبا الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي وغيره. سمعنا منه.
قرأت على أبي بكر محمد بن أبي عمرو البزاز، قلت له: أخبركم أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب الصوفي قراءةً عليه وأنت حاضر تسمع، فأقر بذلك وقال: نعم وأعرف أبا الوقت وأحق سماعي منه، قيل له: أخبركم أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي قراءةً عليه، فأقر به، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن أبي أويس،