حدثني أبو القاسم تميم بن أحمد البزاز، قال: خرج أبو المعالي بن حنيفة عن بغداد لدين لزمه عجز عن قضائه إلى همذان فأقام بها مدةً يسيرة، وتوفي بها في شهر رمضان سنة ثلاث وستين وخمس مئة، وجاء نعيه مع الحاج في ذي القعدة من السنة، ولم يحدث بهمذان ولا أجاز لأحدٍ.
سمع أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، وأبا محمد جعفر بن أحمد ابن السراج، وأبا القاسم علي بن الحسين الربعي، وأبا زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة لما قدم بغداد، وحدث عنهم.
سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي الدمشقي، وأبو الرضا أحمد ابن طارق التاجر، وأبو القاسم تميم بن أحمد ابن البندنيجي. وحدثنا عنه عبد العزيز بن الأخضر.
قرأت على أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك من كتابه، قلت له: أخبركم أبو بكر أحمد بن عبد الباقي بن سلمان بقراءتك عليه، فأقر به، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن عبد الله الربعي قراءةً عليه. وقرأته على أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن محمد الدباس قلت له: أخبركم أبو القاسم علي بن الحسين بن عبد الله قراءةً عليه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد ابن محمد بن مخلد البزاز، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثني محمد بن فضيل، عن الأعمش وابن أبي ليلى وكثير النواء وعبد الله بن صبهان، كلهم عن عطية العوفي، عن أبي