فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 2290

عن الزهري، عن مالك بن أوس، عن عمر بن الخطاب، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا نورث، ما تركناه صدقةٌ ) ).

قال القرشي: سألت أبا المعالي ابن الصاحب عن مولده فقال: في سنة ست وثمانين وأربع مئة. وتوفي ليلة الجمعة ثالث عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.

من أهل سلماس أحد بلاد أذربيجان.

قدم بغداد واستوطنها إلى أن توفي بها، وكان أحد المعيدين بالمدرسة النظامية، وله معرفةٌ حسنةٌ بالفقه؛ مذهبًا وخلافًا وأصولًا. تفقه عليه جماعةٌ وانتفعوا به. وكان حسن الكلام، سديد الفتوى.

توفي ليلة الاثنين رابع شعبان سنة أربع وسبعين وخمس مئة، ودفن بالمقبرة المعروفة بالعطافية بالجانب الشرقي.

من أهل أوانا أحد نواحي دجيل. تولى القضاء ببلده، والنظر في ديوان التركات الحشرية ببغداد في أيام الإمام المستضيء بأمر الله، ولم يكن محمودًا في أمره.

توفي في محرم سنة ست وسبعين وخمس مئة فيما ذكر لي ابنه أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت