قال القرشي: وسألته، يعني إسحاق هذا، عن مولده فقال: في ربيع الأول سنة سبع عشرة وخمس مئة. وتوفي يوم الأربعاء حادي عشر رجب سنة خمس وسبعين وخمس مئة.
زاد غيره: وصلي عليه يوم الخميس ثاني عشرٍ، وحمل إلى مقبرة باب حرب، ودفن عند أبيه.
من أهل المغرب.
كان فقيهًا مالكيًا قدم بغداد في سنة سبع وأربعين وخمس مئة وأقام بها مديدةً ولازم أبا الفضل محمد بن ناصر بن محمد وسمع منه الكثير ثم سافر.
قال القاضي عمر القرشي، ثم عاد إلى بغداد قريبًا من سنة ستين وخمس مئة ورأيته، وكان عالمًا بمذهب مالك وغيره من الفقهاء، وجالس الفقهاء وناظرهم وخرج بعد سنة ستين إلى مكة. هذا آخر كلام القرشي.
قلت: وأقام بمكة يحدث ويروي فسمع منه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أبي الصيف، ومحمد بن محمد البكري وغيرهما. وكان في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة حيًا، رحمه الله وإيانا.