فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 2290

وأبو بكر عبد الله ابن النقور، وغيرهم.

ولم يحدث بشيءٍ لاشتغاله بصناعته وإقباله على ما كان بصدده.

توفي ليلة الثلاثاء رابع شعبان سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة، رحمه الله وإيانا.

كان أبو الفضل أحد الشهود المعدلين، شهد عند عمِّه قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد ابن الدامغاني يوم الاثنين ثاني رجب سنة خمس وسبعين وخمس مئة، وزكاه القاضيان: أبو جعفر محمد بن عبد الواحد ابن الصباغ، وأبو محمد عبيد الله بن محمد ابن الساوي.

وتولى النظر في الوقوف على الترب الشريفة بالرصافة -على ساكنيها أفضل السلام- إلا أنه بعد ذلك لم يشهد.

وقد سمع معنا بواسط من القاضي أبي طالب محمد بن علي ابن الكتاني.

وتوفي شابًا في شوال سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة، ودفن عند أبيه بالجانب الغربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت