سألت أبا بكر عن مولده، فقال: في شعبان من سنة اثنتين أو ثلاث -الشك مني- وعشرين وخمس مئة.
وتوفي بواسط في صفر سنة اثنتين وست مئة.
من أهل الأنبار، أخو شيخنا أبي طالب صالح، وكان عبد الله الأكبر، من بيت الخطابة والعدالة والرواية ببلده.
سمع عم أبيه أبا نصر يحيى بن علي وغيره، وقدم بغداد غير مرةٍ، وحدث بها عن أبي نصر هذا وغيره، ولم يتفق لي لقاؤه، وقد أجاز لي.
سئل عن مولده، فقال: في جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة.
وبلغنا أنه توفي بالموصل في ذي الحجة سنة اثنتين وست مئة، والله أعلم.
شابٌ صالحٌ، كان يتولى الخطابة بجامع الحربية. وقد سمع شيئًا من الحديث، ولم يبلغ أوان الرواية. غرق في دجلة يوم الجمعة وقد قصد الغسل لها عند الحريم الطاهري ثاني عشر صفر سنة أربع وست مئة، ولم يوجد.