إلى أن ولي ديوان الزمام المعمور في يوم الاثنين ثالث عشري شهر ربيع الآخر سنة ست وست مئة. ولم يزل على ولايته وتصرفه إلى أن عزل يوم الاثنين التاسع من المحرم سنة تسع وست مئة. وأعيد إليه في رجب سنة أربع عشرة وست مئة، وعزل عنه في سنة عشرة وست مئة.
والفقيه هو جده أبو سعد من بيت إهل تقدمٍ وولايةٍ، وقد سبق ذكرنا لعمه الحسن بن عبد الواحد.
سمع الحسن هذا من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني الكاتب، ومن أبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء وغيرهما، وخرج عن بغداد، وأقام بالموصل مدةً طويلة، وعاد إلى بغداد وحدث بها.
سمع منه أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد العزيز الصوفي، وأبو الحسن علي بن المبارك الوارثي، وأبو بكر عبد الله بن أبي طالب المقرئ وغيرهم.
توفي في ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.