السجزي، والخطيب أبا المظفر محمد بن أحمد ابن العباسي المعروف بابن التريكي، وغيرهم. وحدث بشيء يسير. سمع منه صديقنا إلياس بن جامع الإربلي، وروى عنه حديثًا في (( أربعين ) )جمعها لنفسه.
توفي أبو عبد الله بن شفنين يوم الثلاثاء ثاني عشر شوال من سنة خمس وسبعين وخمس مئة، ودفن بمقبرة معروف الكرخي. وكان شابًا.
من بيتٍ مشهورٍ بالفضل والكتابة، وقد تقدم ذكر أبيه.
وأبو الفرج هذا تولى ديوان الإنشاء بعد وفاة أبيه وذلك في رجب سنة ثمان وخمسين وخمس مئة إلى حين وفاته. وناب في ديوان المجلس مديدةً يسيرةً. وكان مقدمًا، ذا حشمةٍ وجاه. سمع مع أبيه من أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن السمرقندي، وحدث عنه.
ذكره القاضي أبو المحاسن الدمشقي في (( معجم شيوخه ) )الذين سمع منهم.
قال عبيد الله بن علي المارستاني: مولد أبي الفرج ابن الأنباري في سنة سبع وخمس مئة. وتوفي يوم الجمعة السادس من ذي القعدة سنة خمس وسبعين وخمس مئة وصلي عليه بجامع القصر الشريف، ودفن بالجانب الغربي بمقابر قريش عند أبيه، رحمه الله وإيانا.