حدث بشيء يسيرٍ.
وتوفي يوم السبت سادس ذي الحجة سنة خمس عشرة وست مئة.
من أهل دمشق؛ من أولاد الشيوخ المذكورين بها بالفقه والرواية.
سمع أبو المعالي هذا بدمشق من أبي الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي، وأبي الدر ياقوت بن عبد الله مولى ابن البخاري التاجر، والقاضي أبي القاسم الحسين بن الحسن الأسدي المعروف بابن البن، وغيرهم.
قدم بغداد حاجًا في ذي القعدة من سنة خمس وست مئة، وأقام بالمدرسة النظامية، وحدث بها عن المذكورين، وبإجازته من أبي الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد القشيري. سمعنا منه، وكتبنا عنه.
أخبرنا أبو المعالي محمد بن وهب بن سلمان الدمشقي قراءةً عليه وأنا أسمع بالمدرسة النظامية ببغداد، قيل له: أخبركم أبو الفتح نصر الله بن محمد ابن عبد القوي الفقيه قراءةً عليه وأنت تسمع بدمشق، فأقر بذلك، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي قراءة عليه وأنا أسمع بصور،