فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 2290

وراء النهر وغير ذلك، وكان له لسانٌ ومعرفةٌ بالأدب ويقول الشعر.

سبع ببلده من أبي العباس أحمد بن يحيى بن ناقة، وكان يذكر أن له إجازة من الشريف عمر بن حمزة العلوي الكوفي. وسمع ببغداد من أبي القاسم يحيى ابن ثابت البقال وغيره. وكتبنا عنه ببغداد أناشيد له ولغيره.

أنشدنا أبو طاهر عبد الله بن جعفر العلوي ببغداد من حفظه، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن ناقة بالكوفة، قال: أنشدني أبو محمد القاسم بن علي ابن الحريري البصري ببغداد في سنة أربع وخمس مئة لغيره:

كن مع الدهر كيف قلبك الدهر ... بقلبٍ راضٍ وصدرٍ رحيب

وتيقن أن الليالي ستأتي ... كل يوم وليلةٍ بعجيب

وأنشدني أيضًا مما يقال: إنه لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

الليل يعمل والنهار كلاهما ... يا ذا التغافل فيك فاعمل فيهما

وهما جميعًا يفنيانك فاجتهد ... بصنائع الخيرات أن تفنيهما

سألت أبا طاهر هذا عن مولده، فقال لي: ولدت في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة بالكوفة.

وبلغني أنه توفي مسافرًا عن الكوفة في سنة اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة وست مئة، والله أعلم.

كان أحد الشهود المعدلين ببغداد؛ شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي فيما أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هبة الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت