مصر قبل وفاته، وحدث بها، وبدمشق كثيرًا.
وتوفي يوم الأربعاء ثامن شهر رمضان سنة تسعٍ وتسعين وخمس مئة بمصر على ما بلغنا، والله أعلم.
من ساكني دار الخلافة المعظمة، شيد الله قواعدها بالعز، وهو ابن أخي شيخنا أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الذي قدمنا ذكره.
سافر الكثير من العراق إلى الشام وديار مصر وبلاد الروم وخراسان والغور وغيرها، وخرج عن بغداد قبل وفاته بمدة.
وقال لي بعض أصحابنا: إنه قال لي: سمعت من أبي الوقت ببغداد، وكان إذا طلب أحدٌ منه الرواية والسماع يمتنع ويقول: لست أهلًا لذلك، وما أعلم أنه حدث بشيءٍ، والله أعلم.
توفي في صفر نحو سنة عشرٍ وست مئة تقريبًا.
هكذا نسبه أبو بكر بن كامل في (( معجم شيوخه ) )وروى عنه حديثًا أخرجه عنه حدثه به عن زوجته ولم يسمها فيما ذكر ابن كامل، والله الموفق للصواب.
سمع أبا طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف وغيره، وما أعلم أنه حدث.