من أهل سهرورد.
قدم بغداد وسكنها إلى أن مات بها، وصحب الشيخ أبا النجيب الشهروردي ولازمه إلى أن مات. وسمع منه ومن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي المعروف بابن البطي وغيرهما. وصار مرتبًا بالمدرسة النظامية.
علقت عنه أناشيد، وما أظن أن أحدًا كتب عنه غيري.
أنشدني خليل بن عبد الغفار المرتب ونحن على شاطئ الفرات بفوهة نهر ملك من حفظه لبعض المتقدمين:
صحائف عندي للعتاب طويتها ... ستنشر يومًا والعتاب يطول
فما كل يومٍ لي بأرضك حاجةٌ ... ولا كل يومٍ لي إليك رسول
سأصبر حتى يجمع الله بيننا ... وإن نلتقي يومًا فسوف أقول
سألت خليل السهروردي عن مولده، فقال: ولدت في سنة ثمان وعشرين وخمس مئة بسهرورد.
وتوفي ببغداد يوم الاثنين عاشر صفر سنة سبع وتسعين وخمس مئة، ودفن بمقبرة باب حرب.
كان يسكن المختارة، وولاه قاضي القضاة أبو الحسن ابن الدامغاني أمينًا،