من بيتٍ مشهورٍ بالتقدم والولاية.
وأبو الفتح هذا فيه فضلٌ وتميز، وله معرفةٌ بالأدب. تولى حجابة باب النوبي المحروس في أواخر محرم سنة ثمانين وخمس مئة إلى أن عزل في يوم الاثنين ثامن جمادى الآخرة من سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة ثم تولى الإشراف ببعض البلاد المزيدية، وخرج إليها وأقام بها.
وقد سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب الصوفي لما قرئ عليه بمجلس جده، وأبي الفضل محمد بن ناصر بن محمد البغدادي وغيرهما.
سمعنا منه. وسألته عن مولده، فقال: في يوم الخميس خامس عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.
وتوفي ليلة الجمعة ثامن عشري محرم سنة عشرين وست مئة، ودفن يوم الجمعة بباب البصرة عند جده، رحمهما الله وإيانا.