فهرس الكتاب

الصفحة 1927 من 2290

يومئذ زعيم الدين أبو الفضل يحيى بن جعفر، وخلع عليه أيضًا، وقرئ عهده بذلك، فاستناب أخاه أبا المظفر الحسين، ثم توفي، يعني أخاه، فاستناب القاضي أبا محمد ابن الساوي إلى حين وفاته. ولم يزل على حكمه وولايته إلى أن توفي.

وقد سمع الحديث من جماعة منهم: أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبو الحسين محمد بن محمد ابن الفراء، وأبو القاسم هبة الله بن عبد الله الشروطي، وأبو القاسم هبة الله بن أحمد الحريري، وأبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي وغيرهم، وروى عنهم، فسمع منه القاضي عمر القرشي، وأبو جعفر محمد بن عبد الواحد ابن الصباغ، وأبو الفضل عبد الكريم بن المبارك البلدي، وغيرهم.

وبلغني أن مولده في ذي الحجة سنة ثلاث عشرة وخمس مئة.

وتوفي عشية السبت ثامن عشري ذي القعدة من سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، وصلي عليه يوم الأحد تاسع عشري الشهر المذكور بجامع القصر الشريف، وحضر خلقٌ كثيرٌ، ودفن بالجانب الغربي بمقبرة الشونيزي عند خاله أبي الفتح ابن الساوي، رحمه الله وإيانا.

سمع أبا شجاع عمر بن محمد البسطامي، وحدث عنه بمصر (( بشمائل النبي ) )صلى الله عليه وسلم . وكان تاجرًا سافر إلى الشام وديار مصر وروى هناك، سمع منه عبد القوي بن عبد الخالق المسكي بمصر وغيره، وتوجه عائدًا إلى بغداد، وتوفي ما بين الموصل وبغداد قبل أن يصلها، رحمه الله وإيانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت