أحمد ابن الكتاني، قال: أنشدنا قاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الدامغاني ببغداد، قال: أنشدنا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري، قال: أنشدنا أبو محمد عبد المحسن بن محمد بن غلبون الصوري لنفسه:
وتريك نفسك في معاندة الورى ... رشدًا ولست إذا فعلت براشد
شغلتك عن أفعالها أفعالهم ... ألا اقتصرت على عدو واحد
سألت أبا طالب محمد بن أبي الأزهر ابن الكتاني عن وفاة أبيه، فقال: توفي في سنة ثلاث عشرة وخمس مئة عن ثلاث وستين سنة، ودفن بداره بدرب الخطيب بواسط، ونقل بعد ذلك إلى مقبرة داوردان بواسط فدفن بها.
وسميرم المنسوب إليها: قريةٌ من قرى أصبهان.
قدم أبو طالب هذا بغداد مع السلطان محمود، وأقام بها مدةً، وبها كانت وفاته، ركب يومًا من داره قاصدًا دار السلطان فعرض له قومٌ من الباطنية فقتلوه فتكًا وذلك في يوم الثلاثاء سلخ صفر سنة ست عشرة وخمس مئة.
سمع أبا القاسم علي بن أحمد بن بيان، وحدث عنه في صفر سنة خمس