فهرس الكتاب

الصفحة 1990 من 2290

ثمان وخمس مئة.

قلت: وتوفي يوم السبت بعد صلاة الظهر ثالث محرم سنة ست وسبعين وخمس مئة، وصلى عليه الخلق الكثير يوم الأحد رابعه بجامع القصر الشريف، ومرة أخرى بالمدرسة النظامية، ودفن بالجانب الغربي بمقبرة الشونيزي إلى جنب قبر أبيه.

من أهل باب الأزج.

كان له تعلق بخدمة الديوان العزيز -مجده الله- وكان يتولى حمل كسوة البيت الشريف إلى مكة حرسها الله ونفقات أهل الحرمين الشريفين والصدقات، ويوصل ذلك إلى أربابه، تولى ذلك سنين. وكان سريًا جميلًا، مشكورًا، من أهل الخير والثروة.

توفي عشية الأربعاء غرة صفر سنة ست وست مئة ببغداد وكان قد قدمها من مكة قبل ذلك بيومٍ، وتقدم من الديوان العزيز إلى الناس بحضور الصلاة عليه بجامع القصر الشريف فحضر الناس تلك الليلة بالجامع وصلي عليه وقت العشاء الآخرة بالشموع والأضواء، ورد إلى باب الأزج، فدفن في موضعٍ كان قد عمله لنفسه على دجلة قريبًا من دار البساسيري.

من أهل الحريم الطاهري.

سمع أبا القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وروى عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت