وخرج إلى الشام وعاد قاصدًا نيسابور فتوفي بالري في هذه السنة، أعني سنة ثمان وثمانين وخمس مئة، فيما بلغنا، والله أعلم.
من بيت أهل روايةٍ وإسناد.
سمع أبا الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري المقرئ، وأبا الوقت السجزي، وأباه، والوزير أبا المظفر بن هبيرة، وغيرهم. وسمع معنا بواسط من القاضيين أبي طالب ابن الكتاني، وأبي الفتح ابن المندائي. وتولى الأعمال الواسطية نظرًا وإشرافًا، وخرج إلى الشام في سنة سبعٍ وسبعين وخمس مئة، وحدث هناك، وتردد ما بين مصر ودمشق سنين، ثم سكن حلب إلى أن توفي بها، وما أعلم أنه حدث بالعراق شيئًا.
كان يقول: إن مولده في سنة خمس وثلاثين وخمس مئة.
وتوفي بحلب في ثاني عشر شهر رمضان سنة سبعٍ وتسعين وخمس مئة، ودفن بها على ما بلغنا، رحمه الله وإيانا وجميع المسلمين.
من أهل نهر القلائين، سكن درب شماس.
شيخٌ صالحٌ، سمع القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي البزاز، وأبا