محمد بن علي ابن العلاف الواعظ، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن بن محمد بن الحسين السلمي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأبهري، قال: حدثنا محمد ابن جعفر بن رزين، قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء بن زبريق، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن ابن سمعان، وكان من أهل الصفة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( الميزان بيد الله تعالى يرفع أقوامًا ويخفض آخرين إلى يوم القيامة ) ).
سألت أبا الحسن ابن الوراق عن مولده، فقال: في صبيحة الجمعة حادي عشري رمضان سنة إحدى وخمسين وخمس مئة.
من أهل واسط.
قدم بغداد واستوطنها، وخالط أهل الصلاح بها. وفي سنة ثمان وسبعين وخمس مئة تقدم سيدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام الناصر لدين الله أمير المؤمنين -خلد الله ملكه- بإخراج سبيل في طريق مكة فيه أزواد وكسوة يعان به المشاة والمنقطعون ويعقب فيه من لا يقدر على المشي ورتب فيه أبو بكر هذا مشرفًا ثم صار متوليًا له، وحمد أثره وشكر قيامه عليه.