وسمع منه جماعةٌ من أصحابنا. وقد سمع معنا من جماعةٍ من شيوخنا.
توفي في ليلة الاثنين سادس شعبان سنة أربع وست مئة، وصلي عليه يوم الاثنين بجامع المنصور، وحمل إلى مقبرة باب حرب، فدفن هناك.
ذكره أبو بكر بن كامل في شيوخه، وقال: أنشدني للوزير ربيب الدولة أبي منصور الحسين ابن الوزير أبي شجاع الروذراوري:
ولما أتاني بعد يأسٍ كتابه ... وصرح بالشوق المبرح ما أكنى
ترشفته حتى توهمت أنه ... كتابي وقد أوتيته بيدي اليمنى
1832- عبد الرحمن بن فتيان بن الحسن بن عمر بن محمد بن إسماعيل الفارقي الأصل البغدادي المولد والدار، أبو محمد، وقيل: أبو الحسين، الحداد.
سمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبا الحسن علي بن عبيد الله ابن الزاغوني، وغيرهما.
سمع منه القاضي عمر بن علي القرشي وأمثاله، ومن بعده أبو عبد الله محمد بن عثمان الواعظ، وأبو بكر عبد الله بن أحمد الخباز وغيرهما.
سمع أبا عثمان إسماعيل بن محمد بن ملة الأصبهاني، وروى عنه. سمع منه القاضي أبو المحاسن الدمشقي وأخرج عنه حديثًا في (( معجم شيوخه ) ).