ولي أبو نصر هذا حجابة باب المراتب في أيام الإمام المستضيء بأمر الله، وكان على ذلك إلى أن توفي في ليلة الثلاثاء ثامن عشري رمضان من سنة خمس وسبعين وخمس مئة.
من بيتٍ مشهورٍ، وقد تقدم ذكرنا لأبيه وجماعة من أهله.
وأبو الفضل هذا يلقب بكمال الدين، وكان أكبر أولاد الوزير أبي الفرج، ولي أستاذيه دار الخلافة المعظمة -شيد الله قواعدها بالعز- لما ولي والده الوزارة للإمام المستضيء بأمر الله قدس الله روحه، وذلك في شهر ربيع الآخر سنة ست وستين وخمس مئة، فكان على ذلك إلى أن عزل والده وهو معًا في عاشر شوال سنة سبع وستين وخمس مئة.
وقد سمع من أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبي الوقت السجزي وغيرهما. وما أعلم أنه روى شيئًا.
توفي في محرم سنة ست وسبعين وخمس مئة.
من أهل باب الأزج.