من أهل الحلة السيفية من سقي الفرات.
كان يتولى القضاء ببلده، ويقدم بغداد، إلى أن تولى قضاء القضاة شرقًا وغربًا في يوم الجمعة بعد الصلاة الرابع والعشرين من صفر سنة ثمان وتسعين وخمس مئة، وخلع عليه الخلعة السوداء، وقرئ عهده بذلك بجامع القصر الشريف بمحضر من العدول وجماعةٍ من الأعيان، وكان القارئ له القاضي أبو المظفر ابن الرطبي المحتسب على منبر، وأسكن دار ابن الزينبي بباب عليان من دار الخلافة المعظمة.
ولم يزل على حكمه وقضائه إلى أن عزل يوم الخميس رابع عشري جمادى الأولى سنة ست مئة بعد أن وقف على أشياء ارتكبها أوجبت عزله بمحضرٍ من أرباب المناصب والفقهاء والأعيان، فكانت ولايته سنتين وثلاثة أشهر، فعاد إلى بلده، ولازم منزله.
من أهل باب الأزج.
تفقه على مذهب الشافعي رضي الله عنه، وحصل معرفة المذهب