فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 2290

قدم بغداد في صباه، وتفقه بها على إلكيا أبي الحسن علي بن محمد الطبري الهراسي بالمدرسة النظامية، وخدم مع الوزير أبي نصر أحمد ابن نظام الملك أبي علي الحسن بن علي الطوسي واقف المدرسة النظامية ببغداد، فكان على ذلك سنين كثيرة، وكان يسكن بدرب السلسلة.

سمع من أستاذه أبي الحسن الطبري، وروى عنه شيئًا يسيرًا، وكان يكتب خطًا حسنًا.

توفي في ليلة ا لأربعاء ثاني عشر جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وخمس مئة ببغداد، وصلي عليه يوم الأربعاء بالمدرسة النظامية، وقد تقدم في الصلاة عليه شيخ الشيوخ أبو القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل النيسابوري وحضر جماعةٌ، ودفن بمقبرة الشونيزي إلى جانب تربة يارخ الخادم، وكان قد أسن.

من أهل الحربية، من أولاد الشيوخ الرواة والنقلة الثقات الأثبات، هو وأبوه وجده وجدة أبيه.

سمع أبو محمد هذا جعفر بن أحمد السراج، وأبا غالب محمد بن الحسن البقال، وأبا سعد محمد بن عبد الكريم بن خشيش، وأبا غالب شجاع بن فارس الذهلي، وغيرهم، وحدث عنهم.

سمع منه الشريف أبو الحسن علي بن أحمد العلوي الزيدي، والقاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي، وأبو بكر محمد بن المبارك بن مشق، وقال لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت