سمع جده أبا الحسن، وقدم بغداد في سنة تسع وأربعين وخمس مئة، وسمع بها من جماعةٍ منهم أبو الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبو بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، والقاضي أبو عبد الله محمد بن عبيد الله ابن الرطبي وجماعة آخرون. وعاد إلى بلده وحدث به.
أنبأنا أبو المواهب الحسن بن هبة الله بن صصرى الدمشقي، قال: أبو الحسين أحمد بن حمزة السلمي المعدل مولده في سنة ست وخمس مئة. رحل إلى العراق مرتين، وسمع بها قبل الخمسين، ولم يزل يحب الانقطاع عن الناس والعزلة والانفراد، وحدث بدمشق عن جده أبي الحسن. وتوفي بها يوم الأحد خامس عشر محرم سنة خمس وثمانين وخمس مئة، ودفن بباب الصغير.
ورد بغداد مستوفيًا، وأقام بها، وحدث عن أبي مطيع محمد بن عبد الواحد الأصبهاني.