توفي أبو الحسن ابن الديناري يوم الجمعة ثاني جمادى الآخرة من سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة، ودفن بالمقبرة المعروفة بالخيزرانية، رحمه الله وإيانا.
من أهل باب البصرة.
تولى الخطابة بجامع المهدي مدةً، وسمع من أبي الوقت السجزي وغيره، وما أعلم أنه حدث بشيء. كبر وأسن.
توفي في سنة ثلاث أو أربع وتسعين وخمس مئة، والله أعلم.
وقد تقدم ذكر أبيه وجده. من بيت الخطابة والعدالة، كان يسكن