الاثنين عند أبيه بباب حرب.
من أهل باب البصرة، من بيتٍ معروفٍ بالخطابة، قد ذكرنا منهم جماعةً، وهو ابن أخ الأفضل بن علي الذي ذكرناه أول هذه الترجمة.
كان أفضل هذا يتولى الخطابة بجامع العقبة المعروف بجامع ابن بهليقا بالجانب الغربي في يوم الجمعة، ويخالط الفقهاء الحنفية. لم أقف له على سماع شيءٍ من الحديث، والله أعلم.
توفي في سنة أربع عشرة وست مئة، أوائلها.