(( مخارج الحروف ) )له أيضًا نظمًا عنه.
توفي في ذي الحجة سنة أربع وثمانين وخمس مئة، ودفن ببرجوني شرقي واسط.
من شيوخ أبي بكر بن كامل، ذكره في (( معجم شيوخه ) ). وقال: أنشدني أبياتًا للملك العزيز ابن بويه وهي:
ومدللٍ شربت دمي وجناته ... وتلمظت أجفانه بفؤادي
هش الدلال فإن طلبت وصاله ... أنساك عنه تقشف الزهاد
كيف السبيل إلى الخلاص من الهوى ... وهواه غاية مقصدي ومرادي
من أهل سورا أحد البلاد المزيدية من سقي الفرات.
كان فيه فضلٌ وتميز، وله معرفةٌ بالأدب. قدم بغداد وجالس أبا محمد ابن الخشاب، وأخذ عنه، وعاد إلى بلده، وأقرأ الأدب. قرأ عليه أبو الحسن علي بن نصر الحلبي وغيره، رحمه الله وإيانا.
من أهل باب الأزج، وهو أخو أحمد الذي قدمنا ذكره، والحسين الأصغر.