فهرس الكتاب

الصفحة 2085 من 2290

أشكو إلى الله من نارين واحدةٌ ... في وجنتيه وأخرى منه في كبدي

ومن سقامين: سقمٌ قد أحل دمي ... من الجفون، وسقمٌ حل في جسدي

ومن نمومين: دمعٌ حين أذكره ... يذيع سري، وواشٍ فيه بالرصد

ومن ضعيفين: صبري حين يهجرني ... ووده ويراه الناس طوع يدي

مهفهفٌ رق حتى قلت من عجبٍ ... أخصره خنصري أم جلده جلدي

سألت علي بن نصر عن مولده، فذكر ما يدل أنه في سنة ثلاثٍ وثلاثين وخمس مئة تقريبًا، وتوفي ببغداد في ليلة الاثنين حادي عشر شوال سنة خمس عشرة وست مئة، وحمل إلى الكوفة فدفن بها.

أحد الحجاب بالديوان العزيز مجده الله، من ساكني المأمونية يؤم بها في مسجدٍ يعرف بمصلى مكي الغراد المحدث.

سمع أبا الوقت السجزي، وأبا نصر فورجة، وأبا المعالي عمر بن علي الصيرفي، وأبا الفتح ابن البطي وجماعةً أمثالهم وروى عنهم، سمعنا منه.

قرأت على أبي الحسن علي بن النفيس بن بورنداز، قلت له: أخبركم أبو القاسم محمود بن عبد الكريم بن علي التاجر قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر به قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن ماجة، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن المرزبان الأبهري، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الجزوري، قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو وغيره، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن الجراح، عن عبد الله بن معقل، قال: دخلت مع أبي على عبد الله، يعني ابن مسعود، فقال أبي لعبد الله: أسمعت رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت