فهرس الكتاب

الصفحة 1634 من 2290

من بيت العدالة والقضاء والرواية، وقد سبق ذكرنا لوالده.

وعبد الملك هذا زاهدٌ صالحٌ، حسن الطريقة، ذو عفةٍ ونزاهةٍ عرف بها واشتهرت عنه.

شهد عند والده أول ولايته لقضاء القضاة في يوم السبت ثاني عشري شهر ربيع الآخر سنة ست وستين وخمس مئة، وزكاه العدلان أبو بكر محمد بن عبد الملك ابن الدينوري وكان خاله، وأبو جعفر محمد بن عبد الواحد ابن الصباغ، فقبل شهادته واستنابه في الحكم والقضاء بدار الخلافة المعظمة وحرمها الشريف، وأذن له في الإسجال عنه، وتقدم إلى الشهود بمدينة السلام بالشهادة عنده وعليه. فلم يزل على ذلك إلى أن خرج للحج في ذي القعدة سنة تسع وستين وخمس مئة، فحج وعاد في صفر سنة سبعين وخمس مئة، وقد توفي والده قاضي القضاة في محرم من هذه السنة، فندب إلى توليته قضاء القضاة وعين عليه في ذلك، فمرض ومات قبل تمام ذلك.

وكان قد سمع من جماعةٍ منهم: جده أبو نصر أحمد، وأبو عبد الله محمد ابن محمد ابن السلال، وأبو الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبو الفضل محمد بن ناصر السلامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت