فهرس الكتاب

الصفحة 1714 من 2290

المذكور بعد عوده من الحج فيما ذكر لي أبو محمد عبد الرحمن بن عمر الواعظ، وقال لي: سمعت منه، وقد رأيت عبد الرزاق عند أبيه لما سمعت منه، أعني أباه، وما سمعت من عبد الرزاق شيئًا، لأنه كان شابًا في ذلك الوقت، وعاد إلى نيسابور، وتوفي بها، والله الموفق.

يقال: إنه سمع شيئًا من الحديث، وروى، وما لقيته.

توفي ليلة الأربعاء حادي عشر محرم سنة خمس وثمانين وخمس مئة، رحمه الله وإيانا.

من أهل نيسابور، من بيتٍ مشهورٍ بالتصوف والدين والخطابة والرواية.

سمع أبو الفتوح هذا ببلده من أبي محمد أحمد بن عثمان العارف وعبد الرحمن الأكافي، وغيرهما.

قدم بغداد حاجًا في سنة تسع وثمانين وخمس مئة فحج، وعاد، ونزل برباط شيخ الشيوخ، وحدث بها، فسمع منه جماعة من الصوفية والغرباء، وعاد إلى بلده، وكتب إلينا بالإجازة من هناك في سنة ست وتسعين وخمس مئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت