تفقه على أبي الوفاء علي بن عقيل الحنبلي، وسمع من أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار ابن الطيوري. وكان أميًا.
ذكر الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي في (( تاريخه ) )أنه توفي في شوال سنة أربع وأربعين وخمس مئة، وأنه دفن بباب حرب.
كان أكبر ولد الشيخ عبد القادر، ولم يكن مشتغلًا بالعلم، ولا من أهل هذا الشأن، غير أن والده كان أسمعه في صغره من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وغيرهما. ويقال: إنه روى شيئًا يسيرًا.
بلغني أن مولده في سنة ثمان وخمس مئة.
وتوفي في سابع عشري صفر سنة سبعٍ وثمانين وخمس مئة.
والد أبي الحياة محمد بن عبد الله البلخي الواعظ الذي قدمنا ذكره.
قدم بغداد حاجًا في سنة ستين وخمس مئة، وحدث بها عن أبي الحسن علي بن أحمد السلامي، فسمع منه جماعةٌ منهم: القاضي عمر بن علي القرشي، وأبو العز يوسف بن محمد الموصلي، وأخوه سليمان وغيرهم.
قرئ على أبي الفضل سليمان بن محمد بن علي بن أبي سعد الصوفي وأنا أسمع، قيل له: أخبركم أبو القاسم عبد الله بن عمر بن محمد البلخي قراءةً عليه