صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وهو أول حديث سمعته منه، قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، وهو أول حديث سمعته منه، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز، وهو أول حديث سمعته منه، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم العبدي، وهو أول حديث سمعته منه، قال: حدثنا سفيان بن عيينة الهلالي وهو أول حديث سمعته منه، عن عمرو بن دينار، عن أبي قابوس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) ).
أنشدني أبو العز عبد المغيث بن زهير جميع قصيدته في السنة، ومنها:
أفق أخا اللب من سكر الحياة فقد ... آن الرحيل وداعي الموت قد حضرا
وأنت تحرص فيما أنت تاركه ... إن كنت تعقل يومًا حقق النظرا
هل أنت إلا كآحاد الذين مضوا ... بحسرة الفوت لما استيقن الحذرا
أيام عمرك كنزٌ لا شبيه له ... وأنت تشري به الحصباء والمدرا
سألت عبد المغيث عن مولده، فقال: في سنة خمس مئة إن شاء الله.
وتوفي يوم الأحد ثالث عشري محرم سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، وصلي عليه الخلق الكثير يوم الأحد بالحربية، ودفن بباب حرب في صف قبر أبي عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه.