كان يسكن بدرب الجب بالمأمونية.
سمع شيئًا من الحديث بإفادة أخيه علي بن الحسن، من أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ سبط الخياط، وأبي الحسن محمد بن طراد الزينبي النقيب، وإبراهيم بن محمد بن نبهان الرقي، وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي.
وما أعلم أنه حدث بشيءٍ، إلا أنه أجاز لنا، وقد رأيته.
توفي يوم الثلاثاء تاسع عشر ربيع الأول سنة ثلاث وست مئة.
وبلغني أن مولده في شهر رمضان سنة ست وعشرين وخمس مئة.
سكن بغداد، وقرأ شيئًا من علم الأدب على أبي محمد عبد الله ابن الخشاب، وسمع منه ومن غيره. علقت عنه أنشادًا.
أنشدني أبو محمد البندنيجي من حفظه، قال: أنشدني أبو الحسن علي بن أحمد البغدادي، ويعرف بقبلة الأدب، لبعضهم:
قلت للفرقدين والليل ملقٍ ... فضل أرواقه على الآفاق
إبقيا ما بقيتما سوف يرمى ... بين شخصيكما بسهم فراق
توفي أبو محمد هذا في رجب سنة ست مئة.