وقال خليل بن أحمد بن علي بن خليل: توفي والدي أحمد رحمه الله يوم الاثنين حادي عشري رمضان من سنة اثنتين وستين وخمس مئة ضاحي النهار، ودفن ليلة الثلاثاء بعد عشاء الآخرة بناحية صرصر بنهر عيسى، رحمه الله وإيانا، ودفن فيه، يعني اليوم.
من ساكني باب الأزج.
سمع أبا عبد الله هبة الله بن أحمد ابن الموصلي، وأبا بكر أحمد بن علي ابن بدران الحلواني، وأبا القاسم علي بن أحمد بن بيان، وأبا محمد القاسم بن علي الحريري البصري، وأبا العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، وغيرهم، وروى عنهم.
سمع منه الشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي، ورفيقه أبو الخير صبيح بن عبد الله العطاري، والقاضي عمر القرشي، وتميم بن أحمد البندنجي، وعبد العزيز بن الأخضر، وغيرهم، رحمهم الله وإيانا.
قرأت على أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك من كتابه، قلت له: أخبركم أبو بكر أحمد بن علي بن ناعم الدقاق، فأقر به، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الرزاز، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد ابن مخلد البزاز، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا الحسن ابن عرفة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: كنا جلوسًا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلع القمر ليلة البدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أما إنكم ترون ربكم عز وجل كما