عشر ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة، وزكاه القاضيان: أبو طاهر محمد ابن أحمد ابن الكرخي وأبو منصور إبراهيم بن محمد الهيتي.
قال صدقة بن الحسين الناسخ الفرضي: وتوفي أبو الحسن ابن المعلم في ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة، ودفن بالجانب الشرقي بالمقبرة المعروفة بالوردية.
سمع أبوي القاسم: هبة الله بن عبد الله الشروطي وهبة الله بن أحمد الحريري، وزاهر بن طاهر الشحامي، وعبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وغيرهم، وروى عنهم. سمع منه أصحابنا، وأجاز لنا غير مرة.
أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسين بن قنان، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله ابن أحمد بن عمر الحريري قراءةً عليه وأنا أسمع.
وأخبرنيه أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى التاجر بقراءتي عليه، قلت له: أخبركم أبو القاسم هبة الله بن أحمد الحريري قراءةً عليه، فأقر به، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي قراءةً عليه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن بخيت الدقاق، قال: حدثنا إسماعيل بن موسى بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الذارع، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: جاءت امرأة من جهينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفأحج عنها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أرأيت إن كان على أمك دينٌ، أكنت قاضيته؟ ) )قالت: نعم.