ذكر لنا أبو بكر بن عيسى أن مولده في سنة خمسين، أو إحدى وخمسين، وخمس مئة، الشك منه. وتوفي يوم الأحد سابع عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وست مئة، ودفن بباب حرب.
ورد بغداد حاجًا، وحدث بها. سمع منه علي بن الحسين الهمذاني الصوفي، فحج وأقام بمكة والمدينة مجاورًا إلى حين وفاته.
وكان رجلًا صالحًا يكتب ويأكل من كسب يده. حدث بمكة عن أبي الفتح محمد بن الحسن الخوارزمي، سمع منه بها الفقيه محمد بن إسماعيل بن أبي الصيف، وبالمدينة عن أبي موسى محمد بن عمر الحافظ الأصبهاني، روى عنه بها أبو المفاخر البيهقي إمام الروضة الشريفة.
وأظنه أجاز لنا.