نصر ابن العطار في وقفه لها أيضًا، وكانت كثيرةٌ انتفع الناس بها تقبل الله منهما.
سمعت أبا البركات عمر بن أحمد الزيدي يقول: مولد أخي أبي الحسن علي في سنة تسع وعشرين وخمس مئة. وتوفي يوم الثلاثاء وقت غروب الشمس سادس عشري شوال من سنة خمس وسبعين وخمس مئة، وصلي عليه سحرة الأربعاء السابع والعشرين من الشهر المذكور بمنزله المجاور لمسجده، ودفن فيه، وتولى غسله والصلاة عليه رفيقاه عمر بن بكرون وصبيح العطاري، وصلى الناس على قبره، ولم تخرج جنازته خوفًا من العامة وكثرة فتنتهم، وكان أبواه في الحياة يومئذٍ.
شيخ القضاة، وكبير أهل بيته، ومن أسكن الناس وأعظمهم وقارًا.
تولى أولًا القضاء بربع الكرخ من الجانب الغربي بعد وفاة أبيه فيما أخبرنا