فهرس الكتاب

الصفحة 2040 من 2290

من أهل دمشق، يعرف بابن الشهرزوري، الفقيه الشافعي: من بيت العلم والتدريس، وجده علي يلقب جمال الإسلام وكان فقيهًا شافعيًا مدرسًا راوية للحديث، وأبوه محمد أيضًا فقيه.

وعلي هذا تفقه بدمشق وقدم بغداد في صباه وسمع بها من الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري وغيرها، وعاد إلى بلده ودرس بها الفقه، وتقدم. وقد كان سمع بدمشق من القاضي أبي القاسم الحسين بن الحسن الأسدي المعروف بابن البن وغيره، ثم قدم بغداد في سنة إحدى وست مئة، وسكن بالجانب الغربي برباط الزوزني، وحدث بها بشيءٍ يسيرٍ، فسمع منه بعض أصحابنا.

وعاد إلى الشام فتوفي في طريقه قبل وصوله إلى دمشق بحمص في سنة إحدى وست مئة المذكورة. ويقال: إن مولده في محرم سنة أربع وأربعين وخمس مئة، والله أعلم.

من أهل الحريم الطاهري، وقد تقدم ذكر أبيه.

سمع أبا العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية الزاهد، وأبا القاسم سعيد ابن أحمد ابن البناء وغيرهما، وروى شيئًا قليلًا. سمع منه بعض الطلبة، وخرج إلى الحج في ذي القعدة سنة ثلاث وست مئة، فانقطع قريبًا من العسيلة بأطراف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت