وتوفي في شوال سنة ست وسبعين وخمس مئة، ودفن بالوردية عند شيخه أبي الحسن ابن الخل.
من أهل باب الأزج.
روى عن أبي غالب محمد بن الحسن الماوردي فيما بلغني. ورأيت إجازته لجماعةٍ في سنة ثمان وسبعين وخمس مئة، رحمه الله وإيانا.
سمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبا بكر محمد بن الحسين المزرفي وغيرهما. وروى عنهم.
ذكر أبو بكر عبيد الله بن علي المارستاني أنه سمع منه، والله أعلم.
سمع أبا طالب المبارك بن علي بن خضير، وأبا بكر أحمد بن المقرب الكرخي، وأبا الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان، وأبا القاسم يحيى بن ثابت الوكيل، وأبا عبد الله محمد بن نسيم العيشوني، وغيرهم.
وسافر عن بغداد، وحدث بمصر في سنة ثمان وسبعين وخمس مئة، فسمع منه بها أبو الميمون عبد الوهاب بن عتيق بن وردان المقرئ المصري بها، وما أعلم أنه حدث ببغداد، والله أعلم.