محمد بن واسع، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يحرم على النار كل هينٍ لينٍ سهلٍ قريبٍ ) ).
بلغني أن مولد علي بن بكروس في ذي الحجة سنة أربع وخمس مئة.
وتوفي ليلة الاثنين ثالث ذي الحجة سنة ست وسبعين وخمس مئة، ودفن يوم الاثنين بالجانب الغربي بمقبرة باب حرب عند أبيه وأخيه.
وبيهق من أعمال نيسابور.
شيخٌ فاضلٌ، واعظٌ، صوفي، صاهر أبا منصور العبادي الواعظ وصحبه ولغيره من المشايخ. وسمع بنيسابور من أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، والقاضي أبي سعيد محمد بن أحمد بن صاعد، وأبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، وأخيه أبي بكر وجيه، وأبي الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي، وأبي محمد عبد الجبار بن محمد الخواري وغيرهم.
وقدم العراق، وأقام ببغداد مدة بدرب زاخي برباط الأرجواني يعظ ويحدث. وصار إلى واسط، وحدث بها، وسمع منه جماعةٌ من أهلها. وعاد إلى بغداد، وكتب إلينا بالإجازة منها في سنة خمس وسبعين وخمس مئة.
أخبرنا أبو المفاخر علي بن محمد بن الحسن البيهقي -فيما كتبه إلينا بخطه وأذن لنا في روايته عنه- قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن أحمد بن صاعد، قال: أخبرنا أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن الأنصاري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي.
قلت: وأخبرنيه أبو القاسم ذاكر بن كامل بن الحسين البغدادي قراءةً عليه