من أهل المدائن، من بيت القضاء والخطابة ببلده هو وأبوه وجده. تولى القضاء به بعد وفاة أخيه عبد الحميد الأكبر وسيأتي ذكره. كتبت عنه أناشيد من شعر أبيه ببغداد.
أنشدنا عبد المؤمن بن محمد قاضي مدائن كسرى ببغداد من حفظه لأبيه القاضي أبي المعالي محمد في الشكر:
لو عشت ما عاش نوحٌ كل جارحةٍ ... مني بألف لسانٍ تشكر النعما
عجزت عن شكر ما أوليتني كرمًا ... والروض أعجز من أن يشكر الديما
توفي عبد المؤمن ابن الخطيب في محرم سنة ثمان وست مئة فيما بلغنا، رحمه الله وإيانا.