القاسم هبة الله بن الحسين ابن الحاسب، وما أعلم أنه حدث بشيء.
سمعت أبا الفتوح محمد بن علي ابن الجلاجلي يقول: كان مولد والدي في سنة سبع عشرة وست مئة.
قلت: وتوفي يوم الاثنين عاشر ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة، ودفن بالجانب الغربي بمقبرة الشونيزي.
سمع أبا القاسم بن الحصين، وأبا منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، وأبا الحسن محمد بن أحمد بن صرما، وأبا البركات عبد الباقي بن أحمد ابن النرسي، وأبا الفضل محمد بن عمر الأرموي، وروى عنهم. سمع منه القاضي عمر القرشي، وتميم ابن البندنيجي، وجماعة من أصحابنا.
توفي يوم الخميس عاشر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وخمس مئة، ودفن بمقبرة الخلال بباب الأزج.
شاب طلب الحديث، وسمع الكثير من شيوخنا مثل: أبي الفتح بن شاتيل، وأبي السعادات بن زريق، وأبي الفتح البرداني، وأمثالهم. وتولى الخطابة بجامع فخر الدولة أبي المظفر بن المطلب بالجانب الغربي ونفذ من الديوان العزيز إلى غزنة خطيبًا، فوصلها وخطب بها مديدةً، وعاد منها متوجهًا إلى بغداد فعرض له من الملاحدة بكرمان فقتلوه وأخذوا ما كان معه، وذلك في