كان يسكن درب الشاكرية، ويقول الشعر بغير علم. وله (( ديوانٌ ) )مجموع، وذكرٌ مشهور. أكثر القول في المدح والهجاء والغزل والنسيب، وغير ذلك.
لقيناه وكنا نطلب السماع منه لشيءٍ من شعره فيعدنا وإذا جئنا إليه يعتذر إلينا، وطال علينا التردد ولم نسمع منه شيئًا.
توفي فيما قال شيخنا أبو الفرج ابن الجوزي في جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وخمس مئة.
وقال غيره: في سنة ثمانين وخمس مئة، ودفن بباب أبرز محاذي التاجية.