كان في زي الجند، وكان فيه تميز، ويقول الشعر:
حدثني أحمد، ابن علي أخيه، قال: أنشدت عمي محمدًا بيتًا قلته، وهو:
قسمًا بمن سكن الفؤاد وإنه ... قسمٌ به لو تعلمون عظيم
فأجازه ارتجالًا وأنشد في ذلك:
إني به صبٌ كثيبٌ مدنفٌ ... قلق الفؤاد موله مهموم
لا أستطيع مع التنائي سلوةً ... حتى الممات وإنني لسليم
فتعطفوا بالوصل بعد تهاجرٍ ... فالصبر ينفد والرجاء مقيم
ولقد شكوت صبابتي وتيتمي ... حتى تجود به وأنت رحيم
يا مالكين بحبهم زمر الحشا ... ظامٍ على تياركن يحوم
توفي محمد بن بختيار هذا في سنة خمس وست مئة بالبصرة، ودفن بها، رحمه الله وإيانا.