عند إسماعيل قاضي واسط. وكان متقشفًا.
كان ينزل بدرب هارون بأوانا، منسوب إلى بصري، مدينة كانت تحت عكبرا.
وكان شيخًا صالحًا، سمع من أبي الحسن علي بن محمد بن فهد العلاف، وحدث عنه. سمع منه أبو بكر المبارك بن كامل بن أبي غالب الخفاف، وأخرج عنه حديثًا في معجم شيوخه، وقال: سمعت منه بأوانا.
قال أبو الحسن علي بن عبيد الله ابن الزاغوني في تاريخه فيما قرأت بخطه: وفي يوم الأربعاء سابع عشري شهر رمضان سنة أربع عشرة وخمس مئة توفي أبو بكر البصروي الزاهد بأوانا. وكان قد سمع الكثير ولم يحدث إلا باليسير يقال إنه جاوز المئة، رحمه الله وإيانا.
ورويدشت المنسوب إليها من أعمال أصبهان.